Uncategorized

إنتل تتراجع عن خطط إنشاء مصنع في ألمانيا وسط خسائر مالية متزايدة

أعلنت شركة إنتل، الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية في الولايات المتحدة، مساء الخميس عن إلغاء خططها لإنشاء مصنع ضخم في مدينة ماغديبورغ بشرقي ألمانيا، والذي كان من المتوقع أن تبلغ تكلفته مليارات اليورو. وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن المشاريع التي كانت مقررة في ألمانيا وبولندا ستتوقف، وذلك في إطار سعيها لتحسين قدراتها الإنتاجية.

وأشار البيان إلى أن “إنتل تتخذ خطوات لتحسين بصمتها التصنيعية وزيادة العوائد على رأس المال المستثمر. وضمن هذا السياق، لن تستمر الشركة في تنفيذ المشاريع المخطط لها في ألمانيا وبولندا”. ولم تقدم إنتل أي تفاصيل إضافية حول هذا القرار حتى الآن.

تزامن هذا الإعلان مع نتائج إنتل المالية الفصلية، التي أظهرت ركودًا في الإيرادات السنوية عند 12.9 مليار دولار، مع تسجيل خسائر صافية بلغت 2.9 مليار دولار، مقارنة بخسارة قدرها 1.6 مليار دولار في العام السابق. وقد أدى ذلك إلى تراجع سهم إنتل بنسبة 3.6% عند إغلاق بورصة وول ستريت، مع استمرار الانخفاض بنسبة 4.6% في التداولات اللاحقة.

وكانت إنتل قد أعلنت في السابق عن خطط لبناء مصنعين للرقائق في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث كان من المقرر أن يبدأ العمل في عام 2024. وفي سبتمبر من العام الماضي، قررت الشركة تعليق مشاريعها في بولندا وألمانيا لمدة عامين بناءً على “التوقعات السوقية”.

بعد مغادرة الرئيس التنفيذي السابق بات غيلسنغر في نهاية عام 2024، تولى ليب-بو تان قيادة الشركة وأطلق برنامجًا شاملاً لخفض التكاليف بهدف تحسين الوضع المالي. وكان من المتوقع أن يوفر المشروع حوالي 3 آلاف وظيفة، مع تقدير قيمة الاستثمار بحوالي 30 مليار يورو (35.2 مليار دولار)، فيما وعدت الحكومة الألمانية بتقديم مساعدات بقيمة 9.9 مليار يورو.

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إنتل تحديات كبيرة في سوق الرقائق، بعد أن تأخرت في الاستفادة من طفرة الهواتف الذكية، حيث تفوقت معالجات أكثر كفاءة من شركات مثل كوالكوم وتي إس إم سي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى