
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لن تقبل بأي اتفاق نووي لا يضمن حقها في تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن قدراتها العسكرية، وخاصة الصواريخ الباليستية، غير قابلة للتفاوض. جاء ذلك في ظل استعدادات طهران لاستئناف محتمل للمفاوضات مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي.
وأوضح عراقجي أن إيران تدرس تفاصيل استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة الباليستية، لن تكون جزءًا من هذه المفاوضات. وأكد أن إيران ستحافظ على قدراتها العسكرية في جميع الظروف، معتبرًا أن هذه القدرات ليست قابلة للتفاوض.
كما شدد عراقجي على أن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يتضمن حقها في تخصيب اليورانيوم، معتبرًا أن هذا الحق هو خط أحمر بالنسبة لطهران. وأكد أن إيران ملتزمة بالحل الدبلوماسي رغم الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت منشآتها النووية.
وفي سياق متصل، حذر عراقجي من أن تفعيل “آلية الزناد” عبر إعادة فرض عقوبات دولية على البرنامج النووي الإيراني سيعني نهاية الدور الأوروبي في الملف النووي. وأشار إلى أن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيأخذ شكلاً جديدًا، مؤكدًا أن أي تفتيش مستقبلي للمواقع النووية الإيرانية سيتطلب موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، نفى مصدر إيراني مطلع التقارير التي تفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترمب والمسؤولين الإيرانيين بأنه يؤيد فكرة إبرام اتفاق نووي لا تستطيع طهران بموجبه تخصيب اليورانيوم.


