
في حادثة غير متوقعة، استقال الرئيس التنفيذي لشركة “أسترونومر”، آندي بايرون، بعد أن تم رصده على شاشة “جومبوترون” في حفل لفرقة كولدبلاي وهو يتبادل اللحظات الحميمة مع رئيسة الموارد البشرية في الشركة، كريستين كابوت. وقد قبل مجلس إدارة الشركة استقالة بايرون بعد الحادثة التي أثرت بشكل كبير على سمعة الشركة.
خلال الحفل، أشار كريس مارتن، المغني الرئيسي لفرقة كولدبلاي، إلى الزوجين على “كيس كام” مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما. وقد التقطت الكاميرا كابوت وهي تحاول إخفاء وجهها بينما حاول بايرون الاختباء خلف مقعد في الاستاد، مما أثار ضحك الجمهور وتعليقات مارتن حول احتمال وجود علاقة غرامية بينهما.
أعلنت الشركة في بيان لها أنها ملتزمة بالقيم والثقافة التي تأسست عليها، وأن قادتها يجب أن يكونوا قدوة في السلوك والمساءلة. وأكدت أن بايرون قدم استقالته وتم قبولها من قبل مجلس الإدارة. في الوقت الحالي، سيتولى المؤسس المشارك ومدير المنتجات بيت ديجوي منصب الرئيس التنفيذي المؤقت بينما يبحث المجلس عن قائد جديد.
رغم الضجة التي أثارتها الحادثة، أكدت شركة “أسترونومر” أنها ستواصل تقديم خدماتها في مجال “داتا أوبس” ومساعدة فرق البيانات في حل أصعب التحديات المتعلقة بالبيانات والذكاء الاصطناعي. وأشارت إلى أن الوعي بالشركة قد تغير بين عشية وضحاها، لكن منتجاتها وخدماتها لعملائها لم تتغير.



