Uncategorized

الجيش السوداني يتصدى لهجوم على الفاشر ويكثف غاراته في كردفان

تمكن الجيش السوداني وحلفاؤه من القوات المشتركة للحركات المسلحة من صد هجوم واسع شنته قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وأكد بيان للجيش أن القوات السودانية تمكنت من التصدي للهجوم وكبدت المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، مشيراً إلى السيطرة الكاملة على جميع المحاور في المدينة.

وفي تصريح للعقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث باسم القوة المشتركة، أكد أن “الدعم السريع” حاولت اقتحام الفاشر من المحورين الجنوبي والغربي الجنوبي، لكن القوات السودانية تمكنت من تحويل الهجوم إلى هزيمة نكراء. وأشار إلى أن المدينة شهدت اشتباكات عنيفة في المحور الجنوبي، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 70 شخصاً بينهم نساء.

وفي كردفان، كثف الجيش السوداني غاراته الجوية على تجمعات “الدعم السريع” لمنع تقدمها، حيث استهدفت الطائرات الحربية مواقع استراتيجية في مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مما أدى إلى تدمير عدد من المركبات والآليات العسكرية. ووفقاً لمنظمة الهجرة الدولية، نزحت 700 أسرة من مواقع عدة في المدينة بسبب تزايد انعدام الأمن.

وفي سياق متصل، قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب آخرون إثر قصف جوي استهدف مراكز إيواء نازحين في مدينة أبو زبد بولاية غرب كردفان. وأدان بيان لغرفة طوارئ محلية أبو زبد الاستهداف المتكرر لمراكز الإيواء، واصفاً إياه بجريمة حرب.

إنسانياً، حذر المجلس النرويجي للاجئين من تفاقم الوضع الإنساني في بلدة طويلة بولاية شمال دارفور، حيث استقبلت البلدة ما يقارب 379 ألف نازح في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والمرافق الصحية. وأشار إلى أن معظم العائلات تعيش على وجبة واحدة أو أقل يومياً.

حقوقياً، طالب السودان المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق يشمل دولاً وكيانات أجنبية يتهمها بتقديم دعم عسكري لـ”الدعم السريع”. ودعا رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الأمم المتحدة للتحرك الفوري لفتح الممرات الإنسانية في الفاشر، محذراً من استخدام الجوع كسلاح ضد المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى