
أعلنت شركة باراماونت جلوبال عن إمكانية إغلاق مكاتبها في إفريقيا وإيقاف بعض القنوات المحلية، مما قد يؤثر على أدوار الموظفين، وفقًا لما أبلغ به المسؤولون التنفيذيون في الشركة الموظفين في المنطقة يوم الثلاثاء، حسبما أفادت مصادر مطلعة لـ “هوليوود ريبورتر”.
تأتي هذه الخطوة في إطار تركيز الشركة على استثماراتها في قطاع البث الرقمي المتنامي والمحتوى العالمي الأساسي، حيث تسعى للتكيف مع التغيرات في سلوك الجمهور والظروف الاقتصادية العالمية. وتقوم الشركة بمراجعة استراتيجيتها الدولية للتلفزيون المدفوع وتدرس إجراء تعديلات على محفظة قنواتها الخطية في الأسواق الدولية، مع التركيز على العلامات التجارية الكبلية. كما أشارت الإدارة إلى التركيز على الأعمال والمناطق التي توفر أكبر فرص للنمو في الإيرادات.
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تنتظر فيه باراماونت موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية على صفقة استحواذ “سكاي دانس ميديا”. وتضم باراماونت أقل من 100 موظف في إفريقيا بين مكاتبها في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا، ولاغوس، نيجيريا.
أوضح موند توالا وكريغ باترسون، المديرين العامين المشاركين لباراماونت إفريقيا، في مذكرة للموظفين حصلت عليها “هوليوود ريبورتر”: “نحن في مرحلة من رحلتنا نواجه فيها اضطرابات كبيرة في الصناعة. فريقنا ليس محصنًا من التغييرات المحتملة حيث تقوم منظمتنا بتقييم استراتيجيتها للتلفزيون المدفوع وبصمتها المحلية هنا في إفريقيا”.
في يونيو، أعلنت باراماونت عن تخفيضات إضافية في القوى العاملة في الولايات المتحدة بنسبة 3.5%، بعد تخفيض بنسبة 15% في العام السابق. واعتبارًا من نهاية عام 2024، كان لدى باراماونت جلوبال 18,600 موظف حول العالم. وأشار الرؤساء التنفيذيون المشاركون جورج شيكس وكريس مكارثي وبريان روبينز في مذكرة يونيو إلى أن التركيز كان على عدد الموظفين في الولايات المتحدة، لكن التحركات “قد تؤدي أيضًا إلى بعض التأثيرات على قوتنا العاملة خارج الولايات المتحدة بمرور الوقت”.
أعرب توالا وباترسون في مذكرتهم للموظفين عن صعوبة اليوم، مؤكدين: “نريدكم أن تعرفوا أن عظمتكم مرئية. نمد أيدينا بقلوب مثقلة، ولكن أيضًا بفخر كبير. إن تفانيكم في التميز والإبداع والشغف باستغلال قوة محتوياتنا كان القوة الدافعة وراء إنجازاتنا العديدة”.
واختتما حديثهما بالقول: “ندرك أن الأسابيع القادمة قد تكون صعبة وتشعر بعدم الاستقرار. من خلال كل ذلك، نرجو أن تعلموا أن جهودكم تُقدَّر بما لا يقاس”.

