AMC تواجه تحديات ما بعد الجائحة ومالك لوس أنجلوس تايمز يخطط لتحويل الصحيفة إلى شركة عامة

قبل أربع سنوات ونصف، كانت دور السينما AMC لا تزال تعاني من تداعيات جائحة كوفيد-19، حيث انهارت نسبة الحضور في السينمات وبدأت الاستوديوهات بإرسال أفلامها مباشرة إلى منصات البث بدلاً من عرضها حصرياً في دور السينما. ورغم تحسن الأوضاع المالية وتنوع الأفلام، لم يتمكن قطاع السينما من العودة إلى مستواه السابق قبل الجائحة، مما أدى إلى إفلاس العديد من مشغلي السينما، بما في ذلك Regal، ثاني أكبر مشغل في الولايات المتحدة.
كان من المحتمل أن تتجه AMC نحو الإفلاس أيضاً، لولا تحولها إلى “سهم ميم”، حيث أصبحت محط اهتمام المتداولين الأفراد عبر الإنترنت. في الوقت نفسه، كشف مالك صحيفة لوس أنجلوس تايمز، الدكتور باتريك سون-شيونغ، عن نيته تحويل الصحيفة إلى شركة عامة، في خطوة غير تقليدية بالنسبة لوسيلة إعلامية بهذا الحجم. وأوضح سون-شيونغ أن الهدف هو جعل الصحيفة صوتاً للشعب، معلناً عن خططه خلال ظهوره في برنامج “ذا ديلي شو” مع جون ستيوارت.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الاقتصاد بعد الجائحة زيادة في شعبية “أسهم الميم”، وهي الشركات التي تحظى بشعبية بين المتداولين الأفراد عبر الإنترنت. ومن بين هذه الشركات AMC، التي استفادت من دعم المتداولين الأفراد لرفع سعر أسهمها رغم التحديات المالية. ويبدو أن سون-شيونغ يسعى لجذب نفس النوع من الدعم للوس أنجلوس تايمز، مما قد يوفر للصحيفة شريان حياة مالي جديد.
في ظل هذه التطورات، يظل مستقبل لوس أنجلوس تايمز غير واضح، رغم أن سون-شيونغ يخطط لتوسيع نطاق الصحيفة ليشمل الفيديو والبودكاست، بالإضافة إلى تعزيز الأصوات المحافظة التي شعرت بأنها كانت مهمشة في السابق. قد تكون هذه الخطوة جزءًا من خطة لجمع الأموال اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية، أو على الأقل توفير استراتيجية خروج محتملة لمالك الصحيفة.
