أعلنت شركة آيماكس، المتخصصة في تقنيات السينما، عن نتائج مالية قوية للربع الثاني من العام، حيث شهدت ارتفاعًا في الأرباح بنسبة 139% وزيادة في مبيعات شباك التذاكر العالمية بنسبة 41% لتصل إلى 281 مليون دولار. يعود الفضل في هذه النتائج إلى الأفلام الكبيرة مثل “Mission: Impossible – The Final Reckoning” و”F1″ لبراد بيت و”Sinners” لرايان كوغلر، حيث ساهمت شاشات آيماكس في أمريكا الشمالية بأكثر من 20% من أداء شباك التذاكر في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لهذه الأفلام.
من ناحية أخرى، شهدت الأسواق الكبرى مثل الصين واليابان تحولًا في تفضيلات الجمهور نحو الأفلام المحلية على حساب الأفلام الهوليوودية. في اليابان، حققت الأفلام المحلية 1.01 مليار دولار في عام 2024، ما يمثل 75% من السوق، بينما تراجعت الأفلام المستوردة إلى 329 مليون دولار. وفي الصين، انخفضت حصة السوق للأفلام الهوليوودية إلى حوالي 20%، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من عقد.
استجابة لهذه التحولات، عملت آيماكس على تعزيز تعاونها مع الاستوديوهات الأجنبية لتقديم المزيد من الأفلام المحلية بتقنية آيماكس، وتوسيع شبكة مسارحها عالميًا. وتهدف الشركة إلى تحقيق رقم قياسي في شباك التذاكر العالمي بقيمة 1.2 مليار دولار في عام 2025، حيث شكلت الأفلام المحلية حوالي 40% من إجمالي شباك التذاكر العالمي لآيماكس في النصف الأول من العام.
شهدت عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة عرض فيلم الأنمي “Demon Slayer: Infinity Castle” الذي حطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر الياباني، حيث حقق 49.4 مليون دولار، منها 3.5 مليون دولار من 59 شاشة آيماكس فقط. وتخطط آيماكس لتوسيع عرض الفيلم في أكثر من 40 سوقًا عالميًا بدءًا من 12 سبتمبر، بما في ذلك أمريكا الشمالية وأسواق رئيسية في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأوقيانوسيا.
تحدثت صحيفة هوليوود ريبورتر مع الرئيس التنفيذي لآيماكس، ريتشارد جيلفوند، حول استراتيجيات الشركة المتنوعة عالميًا، حيث أشار إلى أن التوسع في اليابان كان مدفوعًا بالنجاح الكبير للأفلام المحلية، خاصة الأنمي، مما أدى إلى زيادة الطلب على مسارح آيماكس. وأكد جيلفوند أن الأفلام المحلية تمثل الآن 40% من شباك التذاكر العالمي لآيماكس، وهو ما يعكس تنوع استراتيجيات الشركة.
في الختام، تسعى آيماكس إلى زيادة حجم الأفلام المحلية في الأسواق العالمية، مثل إندونيسيا والهند، وتوسيع عروضها لتشمل الأحداث الحية مثل الحفلات الموسيقية والألعاب الإلكترونية، مما يعزز من مكانتها كلاعب رئيسي في صناعة السينما العالمية.


