
اتهمت الحكومة الروسية الولايات المتحدة، ممثلة في “مكتب الاستطلاع الوطني”، بالتجسس على برامج وأنشطة بعض الدول. ويثير هذا الاتهام تساؤلات حول دور شبكة “ستارلينك” للأقمار الاصطناعية في هذا السياق، حيث تظل الإجابة غامضة وغير مدعومة بأدلة قاطعة رغم الإشارات المتكررة من مواقع علمية وإخبارية.
في الثاني من يوليو، أطلقت “سبيس إكس” 27 قمراً اصطناعياً جديداً، مما يرفع عدد أقمار “ستارلينك” إلى أكثر من 7900. تثير هذه الأنشطة الريبة، خاصة بعد تصريحات مسؤولين روس كبار وتقارير عن تجسس الإدارة الأميركية على خصومها النوويين.
“ستارلينك في مرمى الاتهامات: هل تتجسس على البرامج النووية للصين وروسيا؟”
تتهم الحكومة الأميركية، وتحديداً مكتب الاستطلاع الوطني، باستخدام “ستارلينك” للتجسس على برامج الدول السيادية. وتبرز “ستارلينك” كبرنامج فضائي أميركي لم يتأثر تمويله رغم الخفض الكبير في موازنة الفضاء الحكومي.
روسيا تهدد بمهاجمة “ستارلينك”، مستشهدة بأخطار أقمار التجسس الأميركية. وتفيد تقارير بأن “سبيس إكس” تبني مئات أقمار التجسس لمصلحة الحكومة الأميركية، مما يعزز الشكوك حول علاقة “ستارلينك” بالتجسس على برامج الدول النووية الكبرى.
حادثة وقعت في بداية عهد ترمب تشير إلى حجب “معلومات سرية للغاية” عن إيلون ماسك، مما يعزز الشكوك حول التجسس على الصين. ويشير خصوم ترمب إلى اعتماده على وسائل التجسس بدلاً من المفاوضات التقليدية.
تتزايد الاتهامات ضد ترمب بخصوص نهجه غير التقليدي في المفاوضات النووية، حيث يفضل استخدام وسائل التجسس على الدول ومنشآتها. ومع ذلك، يرى البعض أن تحميل ترمب المسؤولية الكاملة عن سباق التسلح النووي مبالغ فيه.
