
بعد انتظار طويل، يصل الجزء الثاني من الفيلم الكوميدي الشهير Happy Gilmore، الذي صدر في عام 1996، إلى الشاشات الصغيرة غدًا (25 يوليو) عبر منصة البث نتفليكس.
يقوم الممثل الكوميدي آدم ساندلر بدور الشخصية الرئيسية التي تحاول العودة إلى عالم الجولف بعد أن كان لاعب هوكي جليدي سابق، وذلك لمساعدة ابنته في تحقيق حلمها بأن تصبح راقصة باليه. الفيلم الجديد يعتبر تجربة عائلية لساندلر، حيث تشارك ابنته الحقيقية، ساني، في دور فيينا جيلمور، بينما تظهر والدتها جاكي ساندلر وشقيقتها سادي ساندلر في الفيلم أيضًا.
يضم الفيلم أيضًا قائمة قوية من لاعبي الجولف الذين يظهرون كضيوف شرف، منهم سكوتي شيفلر، روري ماكلروي، برايسون ديشامبو، بروكس كويبكا، جاستن توماس، توني فيناو، كولين موريكاوا وويل زالاتوريس. كما يشارك في الفيلم أساطير الجولف جون دالي، لي تريفينو وجيم فوريك.
شارك شيفلر، الذي فاز مؤخرًا ببطولة The Open Championship في رويال بورترش، في العرض الأول للفيلم في نيويورك يوم الاثنين، حيث ظهر بعد ذلك في برنامج The Tonight Show مع جيمي فالون ومعه كأس كلاريت.
قال شيفلر للصحفيين على السجادة الحمراء في العرض الأول: “الجميع يعرف حركة Happy Gilmore، والجميع يحاول تقليدها عندما يكونون صغارًا. إنها جزء من ثقافة الجولف بلا شك.”
وعلق آدم ساندلر في برنامج “Good Morning America” الأمريكي قائلاً: “لا أعرف كيف حدث ذلك، لكن كل النجوم كانوا متاحين للمشاركة في الفيلم. كتبنا لهم أدوارًا، وكان الجميع لطفاء بما يكفي للمشاركة. كل يوم كان يظهر شخص رائع، وكنا نقضي وقتًا ممتعًا معًا.”
