في خطوة غير معتادة من كبار المسؤولين في صناعة السيارات، وجه جوردن فاجنر، رئيس قسم التصميم في مرسيدس-بنز، انتقادات حادة لمنافسيه الألمان Audi وBMW بشأن تصاميم مقصوراتهم الداخلية الجديدة التي تم الكشف عنها في معرض ميونخ للسيارات 2025.
في تصريحات لمجلة “توب جير”، وصف فاجنر مقصورة سيارة أودي المفاهيمية “Concept C” بأنها “تبدو وكأنها صُممت في عام 1995″، مشيراً إلى افتقارها للتكنولوجيا الكافية. تأتي هذه الانتقادات في وقت تستعد فيه أودي لإطلاق نسخة إنتاجية من هذه السيارة الرياضية الكهربائية في عام 2027، مع الاحتفاظ بمعظم تصميم النموذج المفاهيمي.
أما بالنسبة لسيارة BMW iX3 الجديدة، فقد انتقد فاجنر نظام العرض الجديد الذي يمتد من عمود إلى آخر عند قاعدة الزجاج الأمامي، واصفاً إياه بأنه “بعيد جداً ويصعب قراءته”. وأشار إلى أن هذا التصميم يعتبر تقليدياً ومعقداً، حيث يحتوي على معلومات على مستويات مختلفة.
من جانبها، تفضل مرسيدس استخدام شاشات كبيرة في سياراتها، مثل نظام MBUX Hyperscreen الذي يغطي لوحة القيادة بأكملها في سيارة مرسيدس GLC EV الجديدة. ويؤكد فاجنر على أهمية الشاشات الكبيرة لتوفير تجربة بصرية متكاملة للمستخدمين.
تعكس تصريحات فاجنر الفلسفات المختلفة في تصميم المقصورات الداخلية للسيارات بين الشركات الألمانية الثلاث الكبرى. بينما تتبنى مرسيدس نهجاً يركز على التكنولوجيا المتقدمة، تتجه أودي نحو البساطة، في حين تحاول بي إم دبليو تقديم حلول مبتكرة. يبقى أن نرى كيف سيرد مديرو التصميم في أودي وBMW على هذه الانتقادات، وما إذا كانت ستدفعهم لمزيد من الابتكار في المستقبل.




