نرجس محمدي تتعرض لتهديدات بالتصفية من السلطات الإيرانية

أعلنت لجنة “نوبل” اليوم الجمعة أن الناشطة الإيرانية والحائزة على جائزة “نوبل” للسلام، نرجس محمدي، تعرضت لتهديدات بالتصفية الجسدية من قبل السلطات الإيرانية. جاء ذلك بعد مكالمة هاتفية طارئة تلقتها اللجنة من محمدي، التي أكدت أن حياتها في خطر.

محمدي، التي أُطلق سراحها مؤقتاً لأسباب طبية من سجن “إوين” بطهران في ديسمبر الماضي، كانت قد أمضت معظم العقد الأخير خلف القضبان. وقد حذر فريقها القانوني من احتمال توقيفها مجدداً في أي وقت.

وفي بيان للجنة “نوبل”، أكد رئيسها يورغن واتني فريدنس أن التهديدات الموجهة لمحمدي تشير إلى أن أمنها في خطر ما لم تتوقف عن مشاركاتها العامة داخل إيران وأنشطتها الدولية للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير.

أعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء التهديدات الموجهة لمحمدي وجميع المواطنين الإيرانيين ذوي الأصوات المنتقدة، داعية السلطات إلى حماية حياتهم وحرية تعبيرهم. وقد حُوكمت محمدي وسُجنت مراراً بسبب حملتها ضد عقوبة الإعدام في إيران وفرض اللباس الإلزامي على النساء. وقد نالت جائزة “نوبل” لنضالها ضد اضطهاد المرأة في إيران، وتسلم ابناها الجائزة نيابة عنها أثناء وجودها في السجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى