المحكمة الجنائية الدولية: استمرار الجرائم ضد الإنسانية في دارفور

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أنها تتوقع إصدار حكم قريب بشأن الجرائم المرتكبة في دارفور قبل عشرين عاماً، في قضية علي محمد علي عبد الرحمن المعروف باسم علي كوشيب، الذي انتهت محاكمته في أواخر 2024.

أكد الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية أن هناك “أسباباً وجيهة للاعتقاد بأن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” لا تزال ترتكب في دارفور، الإقليم الواقع في غرب السودان والذي يعاني من حرب أهلية. وأوضحت نزهت شميم خان، نائبة المدعي العام، أمام مجلس الأمن الدولي أن التحقيقات المستقلة للمحكمة تشير إلى استمرار هذه الجرائم.

وركز المحققون في المحكمة الجنائية الدولية على الجرائم المرتكبة في غرب دارفور، بما في ذلك من خلال مقابلات مع ضحايا فروا إلى تشاد. وأشارت القاضية الفيجية إلى أن الوضع الإنساني في دارفور بلغ مستوى لا يطاق، حيث تستهدف المستشفيات والقوافل الإنسانية، وتفاقمت المجاعة، بينما تستخدم الاغتصاب والعنف الجنسي كسلاح.

وحذرت شميم خان من تفاقم الوضع، مشيرة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية فتحت تحقيقاً جديداً في 2023 حول جرائم حرب يشتبه بارتكابها في المنطقة. وأكدت أن المحكمة تعمل بجد لضمان محاكمة المسؤولين عن هذه الفظائع، مشيرة إلى أن محاكمة علي كوشيب لن تكون الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى