
تتواصل الاشتباكات في مدينة الفاشر، حيث أحبط الجيش السوداني والقوات المشتركة محاولة تسلل جديدة من قبل قوات “الدعم السريع” إلى أحياء المدينة. وأعلنت “الدعم السريع” إسقاطها طائرة مسيرة تابعة للجيش بعد قصفها مناطق مدنية. ويشهد الوضع في شمال دارفور توتراً متزايداً، حيث أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
استمرار النزاع في الفاشر وتصاعد القصف المدفعي على شمال كردفان
نزح أكثر من 780 ألف شخص من الفاشر ومعسكر زمزم المجاور، ويعيش النازحون في ظروف إنسانية صعبة. وفي محلية طويلة، بدأت منظمة صندوق إعانة المرضى بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمات دولية مسحاً غذائياً للكشف عن حالات سوء التغذية بين الأطفال.
في شمال كردفان، تعرضت مدينة الأبيض لقصف مدفعي من “الدعم السريع”، مع تصاعد المواجهات في المنطقة. وشهدت جبهة القتال هناك تبادلاً للسيطرة بين الجيش و”الدعم السريع”، مع استمرار العمليات العسكرية في مدينة بارا.
تشهد العاصمة الخرطوم عودة متزايدة للمواطنين، حيث شددت السلطات الإجراءات الأمنية لمكافحة الانفلات الأمني. وكشفت منظمة الهجرة الدولية عن عودة أكثر من 1.5 مليون نازح و200 ألف لاجئ إلى السودان.
صحياً، أطلقت وزارة الصحة بولاية سنار حملة تطعيم ضد الكوليرا، وسط تزايد الإصابات بسبب نقص مياه الشرب النظيفة. وأعلنت الوزارة عن استنفار الكوادر الصحية للمشاركة في الحملة.
سياسياً، أصدر رئيس الوزراء كامل إدريس قراراً بتعيين خمسة وزراء جدد في الحكومة الانتقالية، وسط ترحيب من التحالف المدني الديمقراطي بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول تسوية سلمية في السودان.
أكد السودان رفضه لاستخدام الأسلحة الكيماوية، مشيراً إلى تشكيل لجنة وطنية للتحقيق في مزاعم استخدامها. ومن المتوقع أن تستضيف القاهرة اجتماعاً ثلاثياً لبحث التعاون الأمني بين السودان ومصر وليبيا.
نفت إثيوبيا الاتهامات بالتوغل داخل حدود السودان الشرقية، مؤكدة التزامها بسياسة حسن الجوار وعدم التصعيد.




