
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن صدمته من حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات المفاجئة في تكساس، واصفاً إياه بأنه “لم يرَ مثيلاً له” من قبل. جاءت تصريحات ترمب خلال زيارته لأجزاء من الولاية التي شهدت فيضانات مدمرة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 120 شخصاً، بينهم عشرات الأطفال.
وصل ترمب وزوجته ميلانيا إلى تكساس للقاء المستجيبين الأوائل وعائلات الضحايا والسلطات المحلية، بعد أسبوع من الفيضانات التي جرفت منازل ومواقع تخييم وسيارات وأشخاصاً. في مدينة كيرفيل، التي تعد الأكثر تضرراً، قال ترمب: “الوضع صعب. لم أرَ مثيلاً لهذا”. وأكد على أهمية التضامن مع عمال الإغاثة والمتطوعين.
استقبل الحاكم غريغ آبوت ترمب والسيدة الأولى قرب نهر غوادلوبي في كيرفيل، حيث قدمت لهم سلطات إدارة الطوارئ إحاطة عن الوضع. وتستمر عمليات البحث عن أكثر من 170 شخصاً مفقوداً، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى.
تواجه سلطات تكساس تساؤلات حول تأخر رسائل الإخلاء الطارئ، فيما دافعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم عن الاستجابة الفورية للكارثة. وأعادت الفيضانات التساؤلات حول خطط ترمب لتقليص الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، حيث شددت نوم على ضرورة إعادة هيكلتها.
في مقاطعة كير، حيث لقي 36 طفلاً حتفهم، أكد خبراء الأرصاد الجوية أنهم بذلوا قصارى جهدهم لإرسال تحذيرات دقيقة وفي الوقت المناسب. ورغم التحديات، تواصل فرق الإنقاذ جهودها في البحث عن المفقودين وسط أكوام الحطام والطين.


