Uncategorized

مقتل 17 شخصاً في غزة وسط أزمة وقود حادة

تعثرت المفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة بسبب خلافات حول انسحاب القوات الإسرائيلية، رغم استمرار المحادثات غير المباشرة في الدوحة. ميدانياً، قُتل 17 فلسطينياً بنيران إسرائيلية عند نقطة مساعدات، وسط تحذيرات أممية من انهيار جهود الإغاثة بسبب نقص الوقود الحاد.

قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية مطلعة على المفاوضات في الدوحة، إن المحادثات الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار في غزة متعثرة حول مسألة انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. وأضافت المصادر أن من المتوقع استمرار المحادثات غير المباشرة حول مقترح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً. وتوجد وفود من إسرائيل و”حماس” في قطر ضمن مساعٍ جديدة لإبرام اتفاق يشمل إطلاق سراح الرهائن على مراحل وانسحاب القوات الإسرائيلية.

في غزة، أفاد مسعفون بأن 17 شخصاً كانوا يحاولون الحصول على مساعدات غذائية قُتلوا عندما فتحت قوات إسرائيلية النار عليهم. وهذه أحدث واقعة إطلاق نار يسقط خلالها عدد كبير من القتلى في محيط مراكز توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت طلقات تحذيرية، ولم تجد مراجعته دليلاً على وقوع إصابات بنيران جنوده.

في الأثناء، حذرت الأمم المتحدة من أن نقص الوقود في قطاع غزة بلغ “مستويات حرجة”، مما يهدّد بمفاقمة معاناة سكان القطاع المدمر بفعل الحرب. وأكدت سبع وكالات تابعة للأمم المتحدة أن “الوقود هو العمود الفقري للبقاء على قيد الحياة في غزة”، مشيرة إلى الحاجة لتشغيل المستشفيات وأنظمة المياه وشبكات الصرف الصحي وسيارات الإسعاف والعمليات الإنسانية. وحذّرت الوكالات من أن “شح الوقود في غزة بلغ مستويات حرجة”، مما قد يضطرها إلى وقف عملياتها بالكامل إذا لم يتوافر الوقود الكافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى