
قُتل 58 مواطناً فلسطينياً وأصيب آخرون، اليوم الأحد، نتيجة استمرار القوات الإسرائيلية في استهداف المواطنين الذين ينتظرون المساعدات في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ووفقاً لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أفادت مصادر محلية بأن “قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر مواطنين تجمعوا قرب مناطق توزيع المساعدات في منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة وشمال مدينة رفح، ضمن نقاط التوزيع التابعة للشركة الأميركية الإسرائيلية، حيث أطلقت النار بكثافة مستغلة حاجة المواطنين الماسة للطعام والماء”.
وأشارت المصادر إلى أن “62 مواطناً استُشهدوا اليوم، بينهم 58 من منتظري المساعدات، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي”. كما أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة ضحايا “المساعدات” ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 891 شهيداً وأكثر من 5754 مصاباً.
وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بوقوع قصف إسرائيلي على خيام النازحين في مواصي خان يونس، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص. كما ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية في وقت سابق اليوم الأحد، عن مقتل 6 أشخاص جراء غارات إسرائيلية على مدينة غزة وشمال القطاع.
وأفاد “المركز الفلسطيني للإعلام” بأن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة، وأن طائرات الجيش الإسرائيلي شنت غارات جوية شرق المدينة. ونقل المركز لقطات من القصف الذي وقع ليلة أمس.
من جهة أخرى، نشرت منصات المستوطنين مشاهد للقصف الوحشي ونسف المباني الذي نفذه جيش الاحتلال في قطاع غزة كما ظهرت من مستوطنات الغلاف.
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فقد ارتفع عدد قتلى الحرب في غزة إلى 58765 فلسطينياً، غالبيتهم من المدنيين.


