
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم (الأربعاء)، أن الادعاءات حول وقوع عمليات إعدام جماعية بحق أسرى وموقوفين في محافظة السويداء بجنوب البلاد لا أساس لها من الصحة. وأوضح المتحدث عبر منصة “إكس” أن الهدف من نشر مثل هذه الشائعات هو تشويه صورة الدولة السورية وإثارة الفتنة التي تهدد السلم الأهلي. وأكد التزام الحكومة السورية بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار على الرغم من خروقات الطرف الآخر.
وأشار المتحدث إلى أن ما يتم تداوله على بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي حول عمليات إعدام جماعية مزعومة بحق أسرى وموقوفين من فلول النظام السابق أو المحسوبين عليه هو عار تمامًا عن الصحة. وأضاف أن الهدف من هذه الشائعات هو تشويه صورة الدولة السورية وإثارة الفتنة التي تهدد السلم الأهلي.
وأوضح المتحدث أن خروج العائلات الطارئ من المحافظة هو مؤقت بسبب الظروف الإنسانية والأمنية، مشيرًا إلى أن عودتهم القريبة إليها ستكون بعد تأمين المحافظة. وكانت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) قد أفادت، أمس (الثلاثاء)، بأن حافلات بدأت في الدخول إلى السويداء لإخراج العائلات “المحتجزة” داخل المدينة. وقد تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية دولية في السويداء بعد اشتباكات دامية لعدة أيام بين مجموعات مسلحة محلية وعشائر بدوية، مما أدى إلى مئات القتلى والمصابين.



