Uncategorized

ما هو المعدل الطبيعي للسكر في الدم؟

تمت الكتابة بواسطة: محمد مروان

آخر تحديث: ١١:٤٦، ٢٩ أبريل ٢٠١٨

ذات صلة: ما هو معدل السكر الطبيعي لمريض السكر، نسبة السكر الطبيعي للحامل، الضغط الطبيعي لمرضى السكر، المعدل الطبيعي للسكر العشوائي.

قياس السكر الطبيعي هو مؤشر مهم لصحة الجسم، حيث يساعد في تحديد مستويات الجلوكوز في الدم. يتم قياس السكر بعدة طرق، منها فحص مستوى السكر التراكمي، وفحص السكر الصيامي، وفحص تحمل الجلوكوز الفموي، وفحص السكر العشوائي.

الأنسولين وسكر الدم: يلعب الأنسولين دورًا حيويًا في تنظيم مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام. يساعد البنكرياس في إفراز الأنسولين الذي يقوم بدوره بتحويل الجلوكوز إلى طاقة، ويساعد الجسم على تخزين الجلوكوز لاستخدامه في وقت لاحق. تجدر الإشارة إلى أن الغلوكوز يُخزن بشكل أساسي في الكبد، والعضلات، وفي حال حدوث اختلال في إفراز الأنسولين أو عمله يمكن أن يبقى السكر مرتفعًا في الدم مما يؤدي إلى مشاكل صحية.

قياس السكر الطبيعي: فحص مستوى السكر التراكمي يُمثل الهيموغلوبين البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء التي تقوم بتزويد خلايا الجسم بالأكسجين. كما أنه المسؤول عن منح الدم لونه الأحمر، وعند تراكم الغلوكوز في الدم فإنه يرتبط بالهيموغلوبين، وبما أن خلايا الدم الحمراء تعيش لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا، فإن قياس الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين يمكننا من الاستدلال على متوسط مستوى الغلوكوز في الدم خلال الثلاثة أشهر السابقة. هذا ما يُعرف بفحص السكر التراكمي المعروف باسم (الهيموغلوبين الغليكوزيلي) ويمكن استخدام هذا القيم لتفسير نتائج الاختبار.

المستوى الطبيعي: إذا كانت نتيجة القراءة بين 4-5.6%.
ما قبل السكري: إذا كانت النسبة بين 5.7-6.4%، وفي هذه الحالة يمكن الشخص عرضة لتطور حالته وإصابته بمرض السكري.
السكري: إذا كانت النتيجة تساوي 6.5% أو أعلى.

فحص السكر الصيامي: يُستخدم فحص السكر الصيامي (بالإنجليزية: Fasting Glucose Test) بهدف تشخيص مرحلة ما قبل السكري أو مرض السكري، أما عن طريقة إجراء هذا الفحص فتُؤخذ عينة دم في الصباح الباكر، وذلك بعد الصيام لفترة تتراوح بين ثماني إلى عشر ساعات، حيث إن الماء فقط هو المسموح تناوله خلال تلك الفترة، ويتم سحب عينة دم وأخذ قراءة مستوى السكر في الدم، ويمكن استخدام هذه القيم لتفسير نتائج الاختبار:

المستوى الطبيعي: إذا كانت نتيجة القراءة أقل من 6.1 مليمول/لتر أي ما يعادل (110 ملغ /ديسيلتر).
ما قبل السكري: إذا كانت نتيجة القراءة بين 6.1-6.9 مليمول/لتر أي (111-125 ملغ /ديسيلتر).
السكري: إذا كانت نتيجة القراءة 7.0 مليمول/لتر أو أعلى أي (126 ملغ /ديسيلتر أو أعلى).

فحص تحمل الجلوكوز الفموي: لإجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي (بالإنجليزية: Oral glucose tolerance test) يُطلب من الشخص أن يصوم ليلة كاملة، ويتمّ في البداية قياس مستوى السكر الصيامي في الدم، وبعد ذلك يتمّ إعطاؤه محلولًا سكريًا ليشربه، ثم تُقاس مستويات السكر في دمه بشكل دوري وذلك لمدة ساعتين متتاليتين، ويمكن استخدام هذه القيم لتفسير نتائج الاختبار:

المستوى الطبيعي: إذا كانت نتيجة القراءة لمستوى السكر في الدم أقل من 7.8 مليمول/لتر أي (140 ملغ /ديسيلتر).
ما قبل السكري: إذا كانت نتيجة القراءة لمستوى السكر في الدم بعد ساعتين بين 7.8-11.0 مليمول/لتر أي (140-199 ملغ/ديسيلتر).
السكري: إذا كانت نتيجة القراءة لمستوى السكر في الدم أكثر من 11.1 مليمول/لتر (200 ملغ /ديسيلتر).

يمكن إجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي، في الفئات التالية:
– النساء الحوامل.
– الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن والسمنة.
– الأشخاص الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم.
– النساء اللاتي يعانين من الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome).
– إذا كان أحد أفراد العائلة المقربين مصابًا بمرض السكري.
– الأطفال المولودون بأوزان أعلى من أربعة كيلوغرامات.

فحص السكر العشوائي: يمكن إجراء اختبار الغلوكوز العشوائي (بالإنجليزية: Random blood glucose) قبل تناول وجبة الطعام، أو خلال ساعة إلى ساعتين من تناولها، وتختلف قيم هذا الفحص بناءً على آخر وجبة تم تناولها، وتجدر الإشارة إلى أن مستوى السكر الطبيعي في الدم قبل تناول وجبة الطعام يتراوح ما بين 80-130 ملغ/ديسيلتر، ويمكن أقل من 180 ملغ/ديسيلتر بعد مرور ساعة إلى ساعتين من تناول الطعام، هذا ويشير الاختبار إلى احتمالية الإصابة بمرض السكري في حال كان مستوى السكر في الدم 200 ملغ/ديسيلتر أو أعلى.

أعراض مرض السكري: تظهر الإصابة بمرض السكري على هيئة مجموعة من الأعراض، والتي تأتي على النحو الآتي:
– كثرة التبول.
– زيادة الجوع بشكل ملحوظ بعد تناول الطعام.
– زيادة العطش.
– جفاف الجلد.
– الإصابة بالعدوى الفطرية بشكل متكرر.
– عدم التئام الرؤية.
– جفاف الفم.
– الشعور بالتعب والضعف.
– عدم التئام الجروح بسرعة.
– فقدان الوزن بشكل غير مبرر.

عوامل الخطر لمرض السكري: يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ومن أبرزها ما يلي:
– العمر: حيث يزداد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع تقدم العمر، وقد بينت الدراسات بأنّ الأشخاص الذين تكون أعمارهم من جنوب آسيا، أو أفريقيًا، أو الصين يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض في سن مبكرة، ويمكن تفسير ذلك بأنّ نشاط الأشخاص يقلّ وأوزانهم تزداد مع تقدمهم في العمر، لذلك فإن ممارسة التمارين الرياضية والعمل على اتباع حمية غذائية مناسبة له دور في الوقاية من الإصابة بهذا المرض.
– الزيادة في الوزن والسمنة: فقد أثبتت الدراسات بأنه وبشكل عام إذا كان مؤشر كتلة الجسم 25 أو أكثر فإن خطر الإصابة بهذا المرض يزداد، وقد بينت دراسات أخرى أن تراكم الدهون حول منطقة البطن يسبب إطلاق مواد كيميائية تضر بأنحاء مختلفة من الجسم، مما في ذلك عملية التمثيل الغذائي، وأنظمة القلب والأوعية الدموية.
– العوامل الجينية: حيث إنّ الإصابة بأحد أفراد العائلة المقرّبين بهذا المرض، يزيد من خطر الإصابة به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى