Uncategorized

إنفيديا تستأنف بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين

أعلنت شركة “إنفيديا” الأميركية، الرائدة في مجال التكنولوجيا، يوم الثلاثاء عن استئناف مبيعاتها من رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين، وذلك قبل زيارة رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ إلى بكين. وأكدت الشركة في بيان أن الحكومة الأميركية وافقت على إصدار التراخيص اللازمة لبيع وحدة معالجة الرسومات “إنفيديا إتش 20” إلى الصين، وتأمل إنفيديا في بدء عمليات التسليم قريبًا.

تم تصميم النسخة المخصصة للصين لتتوافق مع القيود التجارية السابقة، ولكن منذ أبريل الماضي، مُنعت من البيع دون تصريح أميركي. وظهر جنسن هوانغ، المؤسس المشارك للشركة، على شبكة CCTV الصينية الرسمية بعد الإعلان، مشيرًا إلى أن الشركة حصلت على الموافقة لبدء الشحن.

تأتي هذه الخطوة بعد تحسن العلاقات بين واشنطن وبكين، في ظل هدنة غير معلنة تهدف إلى تمكين الطرفين من الاتفاق على تصدير تقنيات حيوية. تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة صادرات الصين من المعادن الأرضية النادرة الأساسية، مقابل رفع مجموعة من القيود التصديرية التي فرضتها واشنطن قبل محادثات التجارة في لندن الشهر الماضي.

يمثل هذا التطور انتصارًا كبيرًا لجنسن هوانغ، الذي وصف القيود الأميركية على تصدير الرقائق بأنها “فشل”. كما يشكل دفعة قوية للشركات الصينية مثل DeepSeek ومجموعة علي بابا، التي تحتاج إلى رقائق إنفيديا لتطوير خدمات الذكاء الاصطناعي.

شهدت الأسواق العالمية رد فعل إيجابي بعد إعلان إنفيديا، حيث ارتفع مؤشر “هانغ سنغ تيك” بنسبة 2.2%، وقفزت أسهم مشغلي مراكز البيانات مثل شركة بكين سينيت تكنولوجي بنسبة 8.4%. ولم يصدر أي تعليق من وزارة التجارة الأميركية بشأن هذا التطور.

أكد جنسن هوانغ أن إنفيديا تعتزم طرح منتج جديد للسوق الصينية باسم “RTX PRO”، متوافق تمامًا مع القيود الأميركية. وأوضح أن الولايات المتحدة لا تحتاج للقلق من استخدام الجيش الصيني لرقائق إنفيديا، حيث يمكن للولايات المتحدة أن تقيد تصديرها في أي وقت.

تعد رقاقة H20 نسخة أقل قوة من رقائق تسريع الذكاء الاصطناعي الرائدة التي تنتجها إنفيديا، وتم تصميمها خصيصًا للسوق الصينية. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استجابة الشركة للقيود الأميركية المفروضة منذ عام 2022، والتي تم تشديدها عدة مرات. وقد صرح جنسن هوانغ سابقًا أن الشركة ستتكبد خسائر تُقدّر بعدة مليارات من الدولارات بسبب المخزون غير المباع من هذه الرقائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى