أخبار العالم

اعتقال دنماركي من أصل أفغاني بتهمة التجسس لصالح إيران في أوروبا

ألقت السلطات الألمانية والدنماركية، بالتعاون مع جهاز “الموساد” الإسرائيلي، القبض على رجل دنماركي من أصل أفغاني في مدينة آرهوس، بتهمة التجسس لصالح “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”. يُشتبه في أن الموقوف كان يجمع معلومات عن مؤسسات إسرائيلية ويهودية في أوروبا، خاصة في ألمانيا.

اعتقال دنماركي من أصل أفغاني بتهمة التجسس لصالح إيران في أوروبا

الشخص الموقوف، المعروف باسم “علي س”، نُقل إلى ألمانيا حيث يُحتجز حالياً. مصادر مطلعة كشفت لصحيفة “اندبندنت فارسية” أن المشتبه به هو الحاج علي حسن سروري، البالغ من العمر 55 عاماً، والمقيم في الدنمارك منذ 20 عاماً. يُعرف سروري بين الجالية الأفغانية في الدنمارك كشخصية محبوبة، وكان يسافر إلى إيران بانتظام.

سروري كان عضواً في حزب “الوحدة” خلال الحرب الأهلية الأفغانية في التسعينيات، والتقى عدة مرات بزعيم الحزب محمد محقق في كابول. الأجهزة الأمنية في ألمانيا والدنمارك كانت تراقب سروري لفترة طويلة، وتتبعت سفراته إلى دول عدة، بما في ذلك ألمانيا وتركيا وإيران. تم التنصت على مكالمات هاتفية بينه وبين ضابط في “فيلق القدس”، حيث تلقى تعليمات بجمع معلومات عن مواقع إسرائيلية ويهودية في أوروبا.

وفقاً لصحيفة “بيلد” الألمانية، سافر سروري إلى برلين في يونيو الماضي، حيث قام بتصوير مواقع مختلفة، ثم سافر إلى تركيا لتسليم المعلومات. بعد عودته إلى الدنمارك، تم اعتقاله. آخر منشور له على “فيسبوك” كان في يوم اعتقاله، حيث شارك صوراً مع عائلته.

وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت إلى دور “الموساد” في تعقب واعتقال سروري. رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا وصف الاعتقال بأنه ناقوس إنذار، داعياً الحكومة الألمانية للتحرك ضد النظام الإيراني. بعد اعتقال سروري، استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني، مؤكدة عدم التسامح مع أي تهديد يمس حياة اليهود على أراضيها.

النيابة الفيدرالية في ألمانيا أعلنت أن قضية سروري رفعت بناء على معلومات من الاستخبارات الداخلية الألمانية، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة. يُتهم سروري بجمع معلومات عن مواقع يهودية في برلين بناء على أوامر من “فيلق القدس”. وزير الخارجية الألماني أكد أن النظام الإيراني يمثل تهديداً لليهود، بينما وصفت وزيرة العدل الألمانية العملية بأنها “عمل صادم”. المحكمة لم تؤكد بعد الاتهامات الموجهة إلى سروري، وموقفه من التهم لا يزال غير معروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى