
اعتقلت السلطات الأميركية في لوس أنجليس إيرانياً يحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة بتهمة تصدير “أجهزة إلكترونية متطورة” إلى إيران، في انتهاك للعقوبات الأميركية المفروضة على طهران، وفقاً لما أعلنته وزارة العدل. وتم القبض على بهرام محمد أوستوفاري، البالغ من العمر 66 عاماً، لدى وصوله إلى مطار لوس أنجليس الدولي، بتهمة تصدير معدات إشارات للسكك الحديد وأنظمة اتصالات إلى إيران بصورة غير قانونية.
وأشارت لائحة الاتهام إلى أن أوستوفاري هو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة هندسية مقرها في طهران، قامت بتزويد الحكومة الإيرانية بأنظمة إشارات واتصالات، بما في ذلك لمشاريع شركة سكك حديد. وأوضحت وزارة العدل أن أوستوفاري والمتآمرين معه حصلوا على معالجات حاسوبية متطورة ومعدات إشارات للسكك الحديد وإلكترونيات أخرى، وشحنوها إلى شركة في إيران.
كما ذكرت الوزارة أن أوستوفاري استخدم شركتين وهميتين في الإمارات العربية المتحدة للحصول على الأجهزة الإلكترونية وتوجيهها إلى إيران، مع إخفاء وجهتها الحقيقية عن الموردين الأميركيين. وأكدت لائحة الاتهام أن أوستوفاري استمر في التصدير غير المشروع حتى بعد حصوله على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة في مايو 2020، وكان على علم بالعقوبات الأميركية على إيران، حيث ذكرها في مراسلات إلكترونية مع متآمرين معه.
وفي حال إدانته، يواجه أوستوفاري عقوبة تصل إلى 20 عاماً في السجن عن كل تهمة من التهم الأربع الموجهة إليه بانتهاك العقوبات.

